بهدف الحوار.. ملتقى سوري في بروكسل في ذكرى سقوط الأسد
- sara john
- 6 ديسمبر 2025
- 2 دقيقة قراءة

الأكاديمي السوري سمير التقي لـ"العربية/الحدث.نت": الهدف من هذا الملتقى التشاوري هو استعادة وحدة السوريين انطلقت في العاصمة البلجيكية بروكسل، اليوم السبت، أعمال الملتقى التشاوري السوري الذي تنظمه شخصيات سياسية وأكاديمية وثقافية على مدى يومين لبحث "شكل الدولة" و"تقييم المرحلة الانتقالية" التي دخلتها سوريا عقب سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي.
وسيناقش المشاركون في هذا الملتقى أيضاً كيفية تطبيق العدالة الانتقالية والسلم الأهلي إلى جانب التشاركية وإدارة التنوع والسيناريوهات المحتملة لواقع البلاد بعد عام من سقوط نظام الأسد، حيث يسعى القائمون عليه إلى خلق مساحة حوار مفتوحة بين مختلف الفاعلين السوريين، مع التركيز على الخصوصيات المحلية والحوكمة والمقاربات الواقعية لبناء الدولة السورية الجديدة، وفق ما ورد في أجندة المنتدى.
تفاصيل الجلسة الأولى
كما ناقشت الجلسة الأولى أداء السلطة الحالية، والموقف من الإعلان الدستوري، ومؤتمر الحوار الوطني، وطريقة تشكيل الحكومة الانتقالية، وتطبيق اتفاق مارس (آذار) المبرم بين الحكومة وقوات سوريا الديموقراطية (قسد).
كذلك بحثت الجلسة أحداث العنف التي شهدتها مناطق الساحل السوري ومحافظة السويداء، وسبل تنفيذ العدالة، وقرارات مجلس الأمن بشأن سوريا لاسيما القرار رقم 2799 لعام 2025.
وستناقش الجلسات الأخرى ملفات العدالة الانتقالية والسلم الأهلي، والتشاركية وإدارة التنوع، والوصول إلى كتابة "عقد اجتماعي" جديد يصون السلم الأهلي ويحقق العدالة والتشاركية، ومحاولة الإجابة على عدد من الأسئلة، أبرزها التحديات التي تواجه التماسك الوطني، وكيفية صياغة هوية وطنية جديدة في ظل الانقسامات الراهنة، وفق ما يقول مشاركون في هذا المنتدى.
الهدف: وحدة السوريين
ويعد الأكاديمي السوري سمير التقي المقيم في الولايات المتحدة من أبرز المشاركين في هذا المنتدى إلى جانب خلدون النبواني، وهو أيضاً أكاديمي وأستاذ جامعي سوري يقيم في فرنسا، علاوة على مشاركة السياسي السوري البارز موفق نيربية، والأكاديمي سمير العيطة، والدكتور محمد حبش ووليد البني إلى جانب نساء سوريات بينهن فرح يوسف وميادة ريحان وزوزان محمد.
بدوره، قال التقي إن "الهدف من هذا الملتقى الذي يشارك فيه سوريون من مختلف المكونات والمشارب هو الوصول إلى حالة من الحوار والعمل المشترك لاستعادة وحدة السوريين لاسيما أنهم منقسمون اليوم بشدة على مختلف الصعد سياسياً ومعنوياً واقتصادياً، وهذا ما يؤثر سلباً على مستقبل البلاد".
وأضاف لـ"العربية.نت" أن "هذا اللقاء يهدف إلى الوصول لتصورات حول بناء الدولة التي تسمح باستعادة التعافي للمجتمع السوري بأسره دون تمييز أو تفرقة، وبالتالي هذا الملتقى لا يحمل طابعاً عقائدياً وإنما هدفه إيجاد طريقة لإصلاح مسار التطور في سوريا".
إلى ذلك، يستمر الملتقى في أعماله بشأن الخطوات المطلوبة لتأسيس ميثاق السلم الأهلي، وما الذي تحقق في مسار العدالة، وكيفية منع تحوّلها إلى أداة لتصفية الحسابات.
توزيع الصلاحيات
وتتناول الجلسة الثالثة محاولة تعريف الدولة كمظلة جامعة قادرة على حماية جميع السوريين والمناطق المختلفة ضمن إطار سياسي جديد يعيد توزيع الصلاحيات ويضمن التشاركية والفاعلية.
ويتباحث المجتمعون أيضاً خلال الجلسة بشأن الصيغة السياسية والإدارية القادرة على تحقيق مشاركة فعلية للمجتمعات المحلية، وكيفية تحويل التنوع القائم في سوريا إلى مصدر قوة.
أيضاً، يناقش المنتدى كيف يمكن للامركزية أن تشكل الرافعة لمنع تفكك سوريا وزيادة استقرارها والحفاظ على وحدتها وسلامتها.
كما يتم مناقشة كيفية بناء اقتصاد لا مركزي يقوم على بنية لا مركزية، إلى جانب التحضير لمؤتمر وطني سوري عام وجامع يؤسس لمرحلة جديدة لكل السوريين.




تعليقات