top of page

All Posts
إرهاب يبحث عن قرينه... وتبقى سوريا أكبر بكثير!
إيران و"داعش"، تترقبان بشوق فرصتهما كلما اقتربت سوريا من حرب أهلية جديدة، بل توقّتان ضرباتهما مع كل اختراق ديبلوماسي مع إسرائيل أو الخليج، ومع كل محاولة للمصالحة داخل البلاد. مذبحة مصياف: جريمة ليست معزولة مساء الثلاثين من سبتمبر، وقرب جسر مصياف، أوقف ملثمون بزيّ الأمن السوري، حافلة صغيرة تقلّ شبانا من المهندسين والعمّال في مصنع للبلاستيك. تفحّص المسلحون الهويات، ثم أطلقوا النار على الركاب، فسقط سبعة قتلى وأربعة جرحى من أهلنا في جبال العلويين. وكالعادة، وعد قائد الأمن الداخلي
sara john
8 أكتوبر4 دقيقة قراءة


هل يجرؤ السوريون على الحياد الدائم
سمير التقي، في 15 مايو 1955، أعلن وزير الخارجية النمساوي ليوبولد فيغل، في القاعة الرخامية لقصر البلفيدير في فيينا، "النمسا حرة!" لتحفر هاتان الكلماتان في الذاكرة الوطنية للبلاد، ثم رفع نص «معاهدة الدولة» من على شرفة القصر أمام الحشود. لعشر سنوات بقيت النمسا مجزأة بين أربع مناطق احتلال، وقسمت عاصمتها فيينا لأربعة قطاعات، تجوبها دوريات في سيارات الجيب يحتشد فيها جنود: أمريكيون وبريطانيون وفرنسيون وسوفييت. ذلك ان أيا من المحتلين لم يكن يرغب في ترك النمسا لخصومه الألداء. فالانسحا
sara john
1 أكتوبر4 دقيقة قراءة


ما بين فرط القوة والخوف، ربط المتطرّفون رأس الغالبية الإسرائيلية!
ليس سؤال الانتخابات الإسرائيلية من سيربح المقاعد؟ بل السؤال هل تشكّل انعطافاً يفك ربطة الرأس ليخرج كتلة هامة من النخب الإسرائيلية من شرنقة القوة والخوف؟ سمير التقي، من تراث حي الحريقة بدمشق القديمة، ان تاجراً استشار خبيرا لتسعير سجادة كاشانية نادرة. طمع الخبير في السجادة، لكنه لم يكن يملك ثمنها، فأعطى التاجر تقديرا خياليا يجعل بيعها مستحيلا! يومها قيل أن الخبير "ربط رأس التاجر"، لا بالقوة، بل بأن جعل الخوف من البيع المنصف ومن الخسارة تحكم عقله. هذا بالضبط ما فعله إيتمار بن غف
sara john
16 سبتمبر4 دقيقة قراءة


سوريا، "حرب المواقع" المحتدمة!
هل السوريوين جاهزون أو جديرون بخوض حرب مواقع تنتصر فيها دولتهم المتمدنة المدنية على قوى الأوليغارش الجهاديين؟ سمير التقي في 8 ديسمبر 2024، لم تسقط دمشق لتقوم دولة بديلة. سقطت، لينكشف تحتها، عفن عقود وأربع قوى اجتماعية-سياسية بقيت، ولا تزال، تتصارع داخل أنقاض السلطة، لا في معارك مكشوفة تحسمها هزيمة أو نصر، بل، وكما وصفها غرامشي "حرب المواقع" تُدار خندقاً خندقاً، داخل مؤسسات المجتمع نفسها. أربع قوى، لا يستطيع أي منها الحسم منفرداً: 1. تيار سلفي-جهادي يريد إعادة صياغة سوريا دولة
sara john
1 سبتمبر4 دقيقة قراءة


لم تخش الخراف الا الذئاب، لحظة ذبحها فهمت ان سكين الراعي ليست اكثر رحمة.
لن يكون ثمة مخرج لأي من أمم وشعوب الشرق الأوسط من هذه الحلقة العفنة دون قرار جمعي من قومها الأكثري المدني اللاطائفي (بكل طوائفه) أن يدفع ثمن القفز فوق السور! أن يرفض منطق المساومة- المهادنة ضد كل الطوائف وميليشياتها مهما بلغ الثمن ومهما توحشت وتخلفت. د. سمير التقي لا نحتاج إلى كتاب "كليلة ودمنة" كي نختصر مأزق الدولة الوطنية في الشرق الأوسط. فلو قرأنا الحكاية جيداً: إذ لا يُلام الذئب على جشعه، بل تكمن فيما تبدو عليه شعوب الإقليم، مذهولة بمحدرة مخدرات بعصبياتها الطائفية في انتظ
sara john
19 أغسطس4 دقيقة قراءة


تشاؤم واقعي: جولة أفق في نظام عالمي يتفكك
النظام الذي نعيش أفوله اليوم أعقد بما لا يُقاس، وهذا وحده يكفي تفسيراً لتشاؤمنا الواقعي. د. سمير التقي عام ١٩٠١ كتب البريطاني نورمان أنجل أن التداخل الاقتصادي الكثيف بين لندن وبرلين أنهى إلى الأبد منطق الحرب بين الكبار. كذّبته الحرب العظمى بعد ثلاثة عشر عاما تكذيبا قاطعا. لم يكن خطأ أنجل في عجزه عن توقع رصاصة سراييفو، بل في عماه عن الضغوط البنيوية المتراكمة تحت سطح النظام الدولي كله. هذا هو الدرس المنهجي الذي يستحق أن يُستعاد اليوم، حين يبدو نظامنا العالمي، مرة أخرى، مطمئنا ف
sara john
8 أغسطس4 دقيقة قراءة


من حمورابي إلى ترامب... تشكل نظام التأمين العالمي ضد مخاطر القرصنة!
سمير التقي، ردا على القرصنة الإيرانية في الخليج العربي، أعلن الرئيس ترامب في 3 مارس 2026، أن الولايات المتحدة ستوفر تأمينا سياسيا وضمانات للتجارة البحرية، وخاصة منها شحنات الطاقة، التي تعمل عبر الخليج. فبعد الحرب الأوكرانية، ثم القرصنة الإيرانية انكسر ظهر نظام الضمان على التجارة العالمية وخاصة في الخليج . بل نشأت وقامت الحضارة الرأسمالية على حاملين خفيين هما، بوليصة التأمين والبحرية التي تحميها وتكفلها، فهي التي تقرر ما يتحرك وما لا يتحرك، وما يبنى وما لا يبنى، وما يستقر وما
sara john
16 يوليو4 دقيقة قراءة


هل يرتقي السياسيون اللبنانيون لأهمية هذه اللحظة؟
سمير التقي ليست اتفاقية الإطار بين لبنان وإسرائيل مجرد أداة لوقف إطلاق النار، بل إنها إعادة تأسيس للوطن والسيادة اللبنانية التي طالما شُرِّعت باسمها كل الانتهاكات. تكمن الأهمية الحقيقية لهذه اللحظة في أنها تنقل القضية اللبنانية من منطق الصراع الذي تديره الميليشيات إلى منطق مسؤولية الدولة. يخلق الاتفاق، الذي وُقِّع في واشنطن في 26 يونيو 2026، أساسًا عمليًا للانسحاب الإسرائيلي، ونشر القوات المسلحة اللبنانية، ونزع سلاح حزب الله، وتفكيك البنية التحتية الميليشياوية. وصف وزير الخار
sara john
30 يونيو3 دقيقة قراءة


إيران.. المفاوضات الأبدية،فيما تخترق العتبة النووية!
سمير التقي، كم بقي من الوقت حتى تجتاز إيران العتبة النووية وتصبح دولة نووية؟ تشير تقديرات خبراء أمريكيين مرموقين إلى أن إيران، إذا تمكنت من تحييد الولايات المتحدة وإبقاء مرافق برنامجها النووي بعيدة عن ضرباتها، فلن تحتاج إلا إلى بضعة أشهر لبلوغ مرحلة "اليورانيوم العسكري"، وإلى عام إلى ثلاثة أعوام حتى تُنجز قنبلتها وتمتلك وسائل إيصالها. ورغم ذلك، لا تبدو هذه الأرقام الدقيقة كافية، لأنها تمنح شعوراً زائفاً باليقين، وتفترض ضمناً أن الزمن النووي لا يزال قابلاً للقياس تقنياً. من جه
sara john
28 يونيو4 دقيقة قراءة


أيها الشرع، لا تنزل بحبل ترامب المقطوع
سمير التقي لم يعد سرًّا القرار الأمريكي-السوري بفرض وصاية سورية على لبنان، بل صار فعلًا عمليًّا نرى ملامحه في تحركات مقاتلين "غير منضبطين" في شمال لبنان. فيبدو أن السلطات السورية تنتقل بإرادتها إلى ورطة ما بعدها ورطة! في المقابلة الأخيرة لأحمد الشرع مع قناة “المشهد”، وضع نفسه كمن يملك تشخيصاً أعلى للأزمة اللبنانية: "بعض اللبنانيين" “أسرى الماضي”؛ الحلول التقليدية انتهت؛ لبنان يحتاج إلى صندوق حلول سياسية واقتصادية واجتماعية وأمنية؛ حزب الله يجب أن يجد موقعه داخل الدولة؛ المكون
sara john
24 يونيو4 دقيقة قراءة


ترامب، إذ تبدو الهزيمة انتصاراً
سمير التقي، أخطر الهزائم تلك التي تُباع بوصفها نصراً. فبعد ان تهدأ المدافع لا يحكم على الحروب من حجم الدمار، بل بما ترسخه، بصمت، من قواعد الصراع. في الأسواق، ليست المشكلة في الخسارة وحدها، بل في طريقة تسجيلها في الدفاتر. لكن الهزيمة في السياسة أخطر وأدهى! ثمة مفارقة قاسية في "الاتفاق الإطاري" الأمريكي-الإيراني: خاض ترامب حرباً كي ينتزع من إيران ما كان ممكناً التفاوض عليه قبل الحرب، وخسر ما كان مكاسب بديهية بالاصل. لتخرج طهران بأوراق وقواعد للعبة جديدة. قبل إنزلاق الشرق الأوسط
sara john
18 يونيو4 دقيقة قراءة


سوريا: قبل رأس المال، تأتي الثقة
سمير التقي، إطلعت على نتاجات المؤتمر الاقتصادي الذي عقد في دمشق مؤخرا، وكان لابد ان أكتب! إذ ليس المال المشكلة الأساسية في إعادة إعمار سوريا. تملك دول الإقليم والعالم فوائض مالية كبيرة، وتملك المؤسسات الدولية القروض والمنح والخبرة البيروقراطية. انها تملك الروح السورية والحنين الأصيل والرغبة في المغامرة المحسوبة والخبرة وفن الإدارة العريقة، لكنها تبحث عن مجالات استثمار تبنى على المصداقية. إذ ثمة عملة أندر وأخطر من المال، لا يفهمها العقائديون: انها الثقة! يفترض ان تبنى الثقة ب
sara john
12 يونيو4 دقيقة قراءة


بالنّسبة للخليج العربي، ما بعد 28 فبراير ليس مثل قبله أبداً
سمير التقي، ثمة لحظات تحول، تكون فيها الخرئط أبلغ من العتاد. صاروخ يعلن عن خطر راهن، لكن الخريطة تعلن عن استراتيجية. بدليل ان الحرس الثوري الإيراني أصدر في 4 مايو 2026، خريطة جديدة لمضيق هرمز، توسع السيطرة لإيران لمياهها الاقلميية المزعومة حتى حدود 200 كيلومتر، لتمتد، حسب الخارطة، من جزيرة قشم وصلا لأم القوين ومن جبل مبارك وصولا الفجيرة. بذلك لا تختبر إيران مجمل النظام الاستراتيجي للخليج وللعالم. بل تحاول اختبار واستكشاف حصونها الفعليين ومن من سيتصدى لها اقليمياً ودولياً. نعم
sara john
28 مايو4 دقيقة قراءة


لم تُنهِ قمة بكين حرب هرمز، بل عولمتها!
فيما كان الزعيمان يتصافحان فوق الطاولة، كانت البوارج تتبادل الرسائل الخشنة من تحتها. ليست هذه مبالغة في العبارة، بل وصف مكثف للحظة كشفت ما حاولت الدبلوماسية إخفاءه: لم تعد أزمة هرمز حرباً أميركية ـ إيرانية محدودة، ولا نزاعاً إقليمياً قابلاً للاحتواء، بل أصبحت اختباراً مفتوحاً لقواعد القوة البحرية في القرن الحادي والعشرين. قبيل قمة ترامب ـ شي بساعات، في الثالث عشر من أيار/مايو 2026، وفي بحر العرب، قامت مدمرة صينية وسفينتا دعم بمناورة حادة باتجاه مجموعة ضاربة أميركية تقودها حام
sara john
18 مايو4 دقيقة قراءة


ما بعد، بعد خامنئي: بدأ التحول لكن إلى أين؟
سمير التقي، ليست أزمة إيران الراهنة حلقة أخرى في سجلّ طويل من العواصف التي نجت منها الجمهورية الإسلامية. إنها، بداية تحوّل في بنية الحكم نفسها. صمد النظام أمام الحروب والعقوبات والاغتيالات والاحتجاجات والصدمات الاقتصادية والعزلة الدولية. غير أن هذا الصمود صنع وهماً خطراً: أن ما نجا مرة يستطيع أن ينجو دائماً. في السياسة، كما في المال، لا تعني السيولة الدائمة متانة الميزانية. بل انها ببساطة تؤجل الانهيار. قامت الصيغة الأصلية للجمهورية الإسلامية على ستة أعمدة: أيديولوجيا ثورية،
sara john
3 مايو3 دقيقة قراءة


الخطر الجهادي داخل الدولة السورية
د. سمير التقي لم يؤدِّ سقوط بشار الأسد إلى إنهاء مشكلة الإرهاب في سوريا، بل غيّر مكانها. لسنوات، تعامل صانعو السياسات الغربيون والإقليميون مع الجهادية في سوريا بوصفها تهديدًا تمرّديًا: تنظيم داعش في البادية، وفصائل مرتبطة بالقاعدة في الشمال، ومقاتلون أجانب يتحركون عبر حدود رخوة. لكن هذا الإطار لم يعد كافيًا. فالخطر الأكثر جسامة هو احتمال عودة التعبئة الجهادية، لا من خارج الدولة السورية الجديدة، بل من داخل التحالف المسلح الذي تعتمد عليه تلك الدولة. وهذا هو السؤال الصعب الذي ين
sara john
26 أبريل5 دقيقة قراءة


حين تصير العصبية معيارا، والحماقة داءً عمومياً!
سمير التقي، لا تنهار المجتمعات حين يكثر الأشرار وحسب، بل يبدأ الانهيار حين تنغلق المجتمعات والعصبيات على ذاتها، لتصير منطقاً، ويصير الولاء والكراهية معياراً وفضيلة. في صلب هذه الحاضنة تزدهر الحماقة و"الزعرنة" والفجور، وتصير العصبية ترياقاً يشفي غليل الكراهية، ويشتريها الأفاقون. فهل نعجب أن يصعد النرجسيون ويتصدر الزعران، بل يصبح تقديس "الأزعر"، أيقونة هياج جماعي لقطيع مهووس؟ نفهم العصبية الدفاعية، العصبية المنفتحة، غير العنصرية، كضرورة لبناء أي جماعة بشرية. ومن كرة القدم إلى ج
sara john
22 أبريل3 دقيقة قراءة


لبنان... نافذة ضيّقة للسلام
تغري مثل هذه اللحظات بالتسرّع في الحكم. يقرأها البعض فاتحة نظام إقليمي جديد، ويزدريها آخرون كاستراحة قصيرة قبل دورة الحروب. وتنطوي كلتا القراءتين على عناد ورغائبية مفرطة. هذه المرة، لا يبدو السلام في لبنان مجرّد وهم عابر، لكنه ليس بعد سلاماً على الإطلاق! يتحرّك المشهد الإقليمي بمجمله بين هذين الحدّين: فرصة حقيقية لالتقاط الأنفاس، وخطر واقعي بأن يعود البلد إلى دوّامة خبرها أكثر ممّا ينبغي. لخّص ستيفن ستيدمان هذه المعضلة منذ عقود "صنع السلام عمل محفوف بالمخاطر"، ويبدو ذلك وصف
sara john
19 أبريل4 دقيقة قراءة


إسلام آباد: شراء الوقت أم ثلاثة دروب نحو الحروب المقبلة
إسلام آباد: شراء الوقت أم ثلاث دروب نحو الحروب المقبلة سمير التقي، ليست مفاوضات إسلام آباد مجرد جولة أخرى في دفتر الأزمات الشرق أوسطية. ستكون نتاذجها وتداعياتها، علامة فارقة لعقود ولحظة اختبار مكتملة الأركان: اختبار لقدرة واشنطن وطهران على وقف الانحدار، واختبار لصلابة النظام الدستوري الأمريكي. فحين تبدأ الحرب دون تفويضٍ سياسي، يُطبخ السلام على عجل بالطريقة نفسها، لتبدو هذه المحادثات أشبه بممر ضيق تتزاحم عنده ثلاث مخارج نحو حروب متجددة: اتفاق إطار هش، أو انهيار صريح، أو منطقة
sara john
12 أبريل4 دقيقة قراءة


إذ تريد إسرائيل أمناً، فلتكفّ عن استباحة لبنان النازف
يتفاوض لبنان النازف تحت القصف، وتمعن إسرائيل صلفاً فيما تطالب الدولة اللبنانية بالالتزام والتنفيذ... لعل من المفيد أن يكون ثمة دور لفرنسا أو لمصر ولدول عربية خليجية في المرحلة الثانية. سيحدّ ذلك من الاستفراد الإسرائيلي، ويخفف تذبذبات السياسة الأميركية كي لا يكون التفاوض، كما في المثال السوري، "بالوعد يا كمون"! يتفاوض لبنان النازف تحت القصف والدمار والإنهاك، وتمعن إسرائيل صلفاً فيما تطالب الدولة اللبنانية بالالتزام والتنفيذ. على فداحتها، لا يقتصر الأمر على بُعد المأساة الإنسا
sara john
12 أبريل4 دقيقة قراءة


bottom of page