top of page

All Posts
الخطر الجهادي داخل الدولة السورية
د. سمير التقي لم يؤدِّ سقوط بشار الأسد إلى إنهاء مشكلة الإرهاب في سوريا، بل غيّر مكانها. لسنوات، تعامل صانعو السياسات الغربيون والإقليميون مع الجهادية في سوريا بوصفها تهديدًا تمرّديًا: تنظيم داعش في البادية، وفصائل مرتبطة بالقاعدة في الشمال، ومقاتلون أجانب يتحركون عبر حدود رخوة. لكن هذا الإطار لم يعد كافيًا. فالخطر الأكثر جسامة هو احتمال عودة التعبئة الجهادية، لا من خارج الدولة السورية الجديدة، بل من داخل التحالف المسلح الذي تعتمد عليه تلك الدولة. وهذا هو السؤال الصعب الذي ين
sara john
قبل يومين5 دقيقة قراءة


حين تصير العصبية معيارا، والحماقة داءً عمومياً!
سمير التقي، لا تنهار المجتمعات حين يكثر الأشرار وحسب، بل يبدأ الانهيار حين تنغلق المجتمعات والعصبيات على ذاتها، لتصير منطقاً، ويصير الولاء والكراهية معياراً وفضيلة. في صلب هذه الحاضنة تزدهر الحماقة و"الزعرنة" والفجور، وتصير العصبية ترياقاً يشفي غليل الكراهية، ويشتريها الأفاقون. فهل نعجب أن يصعد النرجسيون ويتصدر الزعران، بل يصبح تقديس "الأزعر"، أيقونة هياج جماعي لقطيع مهووس؟ نفهم العصبية الدفاعية، العصبية المنفتحة، غير العنصرية، كضرورة لبناء أي جماعة بشرية. ومن كرة القدم إلى ج
sara john
قبل 6 أيام3 دقيقة قراءة


لبنان... نافذة ضيّقة للسلام
تغري مثل هذه اللحظات بالتسرّع في الحكم. يقرأها البعض فاتحة نظام إقليمي جديد، ويزدريها آخرون كاستراحة قصيرة قبل دورة الحروب. وتنطوي كلتا القراءتين على عناد ورغائبية مفرطة. هذه المرة، لا يبدو السلام في لبنان مجرّد وهم عابر، لكنه ليس بعد سلاماً على الإطلاق! يتحرّك المشهد الإقليمي بمجمله بين هذين الحدّين: فرصة حقيقية لالتقاط الأنفاس، وخطر واقعي بأن يعود البلد إلى دوّامة خبرها أكثر ممّا ينبغي. لخّص ستيفن ستيدمان هذه المعضلة منذ عقود "صنع السلام عمل محفوف بالمخاطر"، ويبدو ذلك وصف
sara john
19 أبريل4 دقيقة قراءة


إسلام آباد: شراء الوقت أم ثلاثة دروب نحو الحروب المقبلة
إسلام آباد: شراء الوقت أم ثلاث دروب نحو الحروب المقبلة سمير التقي، ليست مفاوضات إسلام آباد مجرد جولة أخرى في دفتر الأزمات الشرق أوسطية. ستكون نتاذجها وتداعياتها، علامة فارقة لعقود ولحظة اختبار مكتملة الأركان: اختبار لقدرة واشنطن وطهران على وقف الانحدار، واختبار لصلابة النظام الدستوري الأمريكي. فحين تبدأ الحرب دون تفويضٍ سياسي، يُطبخ السلام على عجل بالطريقة نفسها، لتبدو هذه المحادثات أشبه بممر ضيق تتزاحم عنده ثلاث مخارج نحو حروب متجددة: اتفاق إطار هش، أو انهيار صريح، أو منطقة
sara john
12 أبريل4 دقيقة قراءة


إذ تريد إسرائيل أمناً، فلتكفّ عن استباحة لبنان النازف
يتفاوض لبنان النازف تحت القصف، وتمعن إسرائيل صلفاً فيما تطالب الدولة اللبنانية بالالتزام والتنفيذ... لعل من المفيد أن يكون ثمة دور لفرنسا أو لمصر ولدول عربية خليجية في المرحلة الثانية. سيحدّ ذلك من الاستفراد الإسرائيلي، ويخفف تذبذبات السياسة الأميركية كي لا يكون التفاوض، كما في المثال السوري، "بالوعد يا كمون"! يتفاوض لبنان النازف تحت القصف والدمار والإنهاك، وتمعن إسرائيل صلفاً فيما تطالب الدولة اللبنانية بالالتزام والتنفيذ. على فداحتها، لا يقتصر الأمر على بُعد المأساة الإنسا
sara john
12 أبريل4 دقيقة قراءة


حين يُستثنى لبنان من التسوية!
بعد وقف النار، ما يُترك غامضاً في الحروب الإقليمية، تفضحه الساحة اللبنانية ليتحول فراغ النص إلى لهبٍ على الأرض، اذ ليس أخطر على لبنان من الحرب على حدوده، إلا هدنةٌ تُعقد من حوله، ولا تنعقد عليه. يعود العالم الى حاله في القرن التاسع عشر، ليصبح السلام والقانون الدولي موضةً قديمة. وإذ تنهار العولمة والنظام الدولي، يبزغ محلها عالم متعدد القطب. لذلك، تندفع الولايات المتحدة لتفادي عيوبها وتفكك العولمة التي أسستها، وتشهر فائض قوتها الغليظة للسيطرة على الشرق الأوسط، لضمان الموارد وط
sara john
10 أبريل4 دقيقة قراءة


إذ يشبهون ترامب بالسيد المسيح، فهل يبشرون بصلبه؟
سمير التقي، إبان غداء عيد الفصح بالبيت الأبيض في الأول من نيسان، شبهت باولا وايت-كين، المستشارة الدينية ترامب بالسيد المسيح في معاناة "الرب المخلص" من "عذابات" و"خيانة"، و"تهم زور". في السياسة الأمريكية، لا تعيش الاستعارات طويلاً في السماء، بل سرعان ما تهبط إلى الأرض! حيث تحكمها المصالح، وتختبرها الوقائع، ثم تفترسها النتائج. وحين يُستعار قاموس الخلاص الديني لوصف رئيس يواجه أزمة دولية مفتوحة، لا يعود السؤال عن البلاغة، بل عن المصير. فإن كان أنصار ترامب قد أحبوا تشبيهه بالسيد ا
sara john
5 أبريل4 دقيقة قراءة


بعد شهر، هل تبتلع عاصفة الحرب، أطرافها قبل ان تهدأ؟
سمير التقي، لا تختصر صور هذه الحرب بحفرةً في مدرج، وسحاب دخان فوق منشأة. بل تضاف اليها صور كثيرة: شلل الناقلات، بوليصات التأمين، وخطط الطوارئ لدى المصافي الآسيوية، والوجوم الجاثم فوق البنوك المركزية. لا يسقط المؤمن في الحفرة مرتين! لكن ترامب سقط حباً في خداع نتانياهو مرتين: أولها: في حرب 12 يوما حول قرب إيران من انتاج القنبلة، والثانية حول السقوط الوشيك للنظام الإيراني، لكن بعد شهر من هذه الحرب يتضح امر مركزي: أن إيران ليست جمهورية موز، فلقد أُصيبت أطرافها الحيوية بعمق كبير،
sara john
29 مارس4 دقيقة قراءة


من سبارطة إلى "جنق قلعة"، إلى هرمز ثم تايوان،ماذا يعلمنا تاريخ المضائق؟
سمير التقي، يعلمنا التاريخ العسكري أن لا شيء أثبت من دروس الجغرافيا، ولا شيء أقدم من القتال على المضائق. في أواخر حرب إسبارطة وأثينا، سيطرت إسبرطة على مضائق إيغوسبوتامي (قرب "جنق قلعة" تركيا) لتقطع طريق الحبوب عن أثينا، ويتسارع تصدع أثينا، ولتخلفها روما بعد عقود. في الحرب العالمية الأولى، جابه الحلفاء، وفي مقدمتهم بريطانيا وفرنسا، دول المحور: ألمانيا والنمسا. في حينه اشترطت روسيا الحصول على قروض طائلة من بريطانيا وفرنسا مقابل انضمامها للحلفاء، ليتم تسديد الديون بالقمح الأوكرا
sara john
23 مارس4 دقيقة قراءة


حين يصبح النصر التكتيكي فخاً استراتيجياً، لا يبقى من مخرج الا الدبلوماسية.
سمير التقي، أغرت الضربة الأولى كثيرين بوهم قديم: أن الحسم العسكري السريع قادر، بذاته، على إنتاج نصر حاسم. بدا المنطق بسيطاً. تُضرب القيادة، تُشل البنية الصاروخية، تُخترق الدفاعات، ثم يبدأ النظام الإيراني بالتداعي تحت وقع الصدمة. وفي لحظات كهذه، تبدو القوة كأنها تختصر التاريخ. لكن الحروب لا تُقاس بيومها الأول، بل بما تتركه مفتوحاً بعده. وهنا يبدأ المأزق. حققت إسرائيل، ومعها الولايات المتحدة، مكاسب عملياتية واضحة. أُصيبت مرابض الصواريخ، ومنشآت تصنيعها، وبعض مواقع الدفاع الجوي و
sara john
20 مارس4 دقيقة قراءة


ثلاثة سيناريوهات للسقوط في الثقب الأسود الإيراني أحيانا، يكون الانتصار العسكري، مقدمة للهزيمة السياسية.
سمير التقي، ينظر كثيرون ان هذه الحرب ليست سوى فصلًا أخيرًا في تآكل نظام الملالي: نظامٌ مستبد، فاسد، مثقل بالتناقضات، ومحاصر من الخارج والداخل معًا. لكن الحروب لا تُقرأ بالرغبات. فالأنظمة قد تترنح ولا تسقط، وقد تُضرب بقوة ثم تنكفئ ووتصلب. هنا تكمن المفارقة الإيرانية: قد تخسر طهران كثيرًا، لكنها قد لا تنهار. وقد تنتصر واشنطن عسكريًا، ثم تكتشف أنها دخلت نفقًا لا تعرف كيف تخرج منه. تعلّمنا التجارب الحديثة أن القوى الكبرى كثيرًا ما تفشل في الحروب الصغيرة. لا لأنها تعجز عن التدمير،
sara john
8 مارس4 دقيقة قراءة


ميونيخ، أوربا من طمأنية كسولة، إلى الفطام عن حليف متخبط.
سمير التقي، لطالما حاولت أوربا تأجيل الاعتراف بحقيقة بدت ساطعة منذ عقدين: "لم تعد الضفة الأخرى من الأطلسي مصدر يقينٍ استراتيجي وسياسي". عكس مؤتمر ميونيج للأمن لعام 2026 حقيقة هذه الصحوة الأوربية. لم يأتِ التحوّل على صورة قطيعة، بل إعادة ترتيبٍ للأولويات، فلقد دفعت اوربا ثمنا باهظا لتعلم حكمة قديمة جديدة ان "ما حك ظهرك مثل ظفرك". لم يمت الناتو، ولكن في انتظار "ما بعد ترامب"، تبدل دون رجعة مفهوم "الناتو" حول "الالتزام المتبادل". لتنعطف أوربا كي صبح ندا استراتيجيا وتفاوضيا مع ال
sara john
24 فبراير4 دقيقة قراءة


بسقوط السقف النووي... الغموض أزمة وجودية دولية
أسقطت نهاية «نيو ستارت» آخِر سقف قانوني يحدّ الانتشار النووي الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وروسيا. حدّت المعاهدة الرؤوس الحربية الاستراتيجية المنتشرة إلى 1550، ووسائل الإطلاق المنتشرة إلى 700، وربطت الأرقام بآليات تبادل بيانات وإشعارات وتفتيشات. وبانتهائها يصبح خطر الإبادة النووية المتبادلة أكثر اقتراباً، ومحاطاً بالغموض والمخاطر. يكشف موت «نيو ستارت» حقيقتين: الأولى أن التحقق كان يتداعى منذ مدة، بما في ذلك تعليق روسيا مشاركتها في فبراير (شباط) 2023. وبالنتيجة، تداعَت آليا
sara john
13 فبراير2 دقيقة قراءة


مسقط، مفاوضة الإكراه،فهل تحتاج طهران للحرب؟
سمير التقي، في لوحة مفاوضات مسقط، ترتسم الدراما الإقليمية بكل أبعادها! نشاهد شكلياً إشارات إيجابية، لكنها تخفي ضمنا خلافات عميقة. إذ لا تعرف طهرانما سيقبل به ترامب: اتفاقٌا مؤقتٌا ضيقاً، ام انه سائر لا محالة "لتسوية الوضع بمجمله". ناهيك عن الاختلاف على نمط الحل وأبعاده افتتحت نافذة الدبلوماسية بين أمريكا وإيران بأجندة فارغة. وفيما يظهر الطرفان رغبةً في استمرار “المحادثات”، يحاول كل منهما رسم حدودها. يصف عراقجي الجلسة الأولى بال“إيجابية”، و” البداية الجيدة”، لكنه يسار
sara john
13 فبراير3 دقيقة قراءة


المهمة المستحيلة لهندسة ترامب في الشرق الأوسط!
سمير التقي، في عالم متعدد الأقطاب، وبحسب وثيقة الأمن القومي لإدارة ترامب، تتصدى الولايات المتحدة لأولويات حرجة وخطرة لمواجهة منافسها المتكاثرين.لكن من الواضح ان الشرق الأوسط لم يعد أولوياتها! رغم انه يبقى حيويا لاكتمال خريطتها العاثرة. لتحقيق ذلك، تخفف واشنطن ثقل حضورها الفيزيائي في الإقليم، وتعتمد هندسة "الإدارة عن بعد" للفوضى الإقليمية، وتفويض حلفائها المتحاربين وتقسيم العمل والمكاسب والحصص بنيهم، بعيدا عن "وهم " تصفية الصراعات المدمرة والأبدية". بل يتصور ترامب إبقاء صراعات
sara john
5 فبراير4 دقيقة قراءة


هل يكون مجلس ترامب للسلام فاتحة لانفلات الصراعات الدولية؟
يقول داغ همرشولد، الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، قولاً كأنه كتب لزماننا: "لم تُنشأ الأمم المتحدة لتأخذ البشر إلى الجنة، بل لتنقذهم من الجحيم". فوظيفة المؤسسات الدولية ليست تجميل العالم، بل تقليل كلفة أسوأ ما فيه: الحروب، سوء الفهم، والصفقات التي تُعقد فوق رؤوس المتأثرين بها. وحين تصبح المؤسسات مجرد "ديكورٍ" للصفقات، يتراجع دورها الوقائي، ويرتفع ثمن المخاطر. في السياسة الدولية، لا تولد المؤسّسات من فراغٍ بريء، بل تولد في أغلب الأحيان من جرحٍ مفتوح، أو من حربٍ لم تُغلق أبوا
sara john
31 يناير4 دقيقة قراءة


إنتروبيا طهرانيحين التحول، عندما تنطفئ الأضواء في «البازار»
سمير التقي لم تعد الأزمة في طهران مسألة صراع بين «إصلاحيين» و«متشددين»، بل غدت انهيارًا متدرّجًا للنموذج السياسي–الاقتصادي للدولة الإسلامية الإيرانية، ذلك النموذج الذي أبقى النظام قائمًا على قيد الحياة لأربعة عقود، قبل أن يدخل اليوم طور الشيخوخة والهرم. وكما هو حال الأنظمة الشمولية التي أنشأها البشر، وعلى الرغم من الضجيج العقائدي الكثيف، مرت الثورة الإيرانية بثلاثة أطوار متعاقبة: الطور العقائدي، ثم طور البيروقراطية السياسية التي تسللت إلى نسيج العقيدة ذاتها، قبل أن تتحول الثو
sara john
21 يناير4 دقيقة قراءة


ما الذي يفعله أحفاد لورنس العرب بالجسد السوري؟
سمير التقي، يُروى عن تشرشل قوله: "لا أحد يستطيع حكم سوريا، ولا يمكن لسوريا أن تحكم نفسها". وهكذا، قبل سايكس بيكو وبعدها، تسري بقوة هذه العقلية في التعامل مع سوريا حتى اليوم! وعملا بما تقوله العديد من المراجع الغربية، لا يزال المستشرقون والدبلوماسيون الغربيون يقرأون سوريا بوصفها فضاءً لقوم ليسوا جديرين ببناء دولتهم الخاصة، قوم لم يتمدنوا ليصيروا دولة امة، بل هم طوائف وقبائل وعوائل لا يوالون الا عصبياتهم الضيقة. لذلك، فاما ان يوحدهم دكتاتور عقائدي مفوض دوليا، ليتولى ضبطهم بال
sara john
18 يناير4 دقيقة قراءة


إيران… مرحلة الانفتاح نحو مسار التحوّل
بخطى متسارعة، تتحرك إيران، منذ أواخر ديسمبر (كانون الأول) 2025، نحو اتجاه خطير، لا يكفي لوصفه بالحديث عن «احتجاجات معيشية». تبدو موجة الاحتجاجات الراهنة أقربَ إلى اختبار جدي لمستقبل النظام السياسي؛ لا لأنَّ الشوارع امتلأت فقط، بل كذلك لأنَّ قواعد اللعبة نفسها قد تبدَّلت بعمق. فحين تتغيَّر العوائد المتوقعة لدى اللاعبين في الساحة الداخلية (السلطة، والمحتجون، والنخب المترددة، وأجهزة القمع، والفساد) يتحوّل النزاع من جدلٍ على الأسعار إلى رهانات نموذج الدولة بكُلّيته. دلالة المكان
sara john
18 يناير3 دقيقة قراءة


سوريا من شرعية الغلبة إلى الشرعية التوافقية دستور توافقي وعدالة انتقالية تعيد تعريف القوة
تُشبه هذه العودة على ما انتهت إليه من فرضية انهيار دولة الأسد وصمود «سوريا الجديدة» مستندةً إلى تجربة إسبانيا ما بعد فرانكو، لبنان بعد اتفاق الطائف، ألمانيا ما بعد الحروب، العراق بعد ٢٠٠٣.إضافة إلى دروس الآخرين، وخطة مارشال الأوروبية، وفشل نموذج إعادة الإعمار.تكتب سوريا اليوم دستورها، وتضع معادلتها الخاصة التي تخلط بين لحظة من الماضي القريب وأخرى من المستقبل، تضع شرعية جديدة تقوم على العدالة الانتقالية، في إعادة إنتاج الطلب الشعبي باسم دولة القانون وركائز الشرعية من جديد. د.
sara john
2 يناير7 دقيقة قراءة


bottom of page